في طنجة، محمد الجعماطي يصل بين أجيال مختلفة من اللوحات
يجمع معرض «من خلال النافذة» أعمالا حديثة وأخرى قديمة حول الذاكرة المعمارية لتطوان. ويتواصل برواق كينت إلى غاية 9 نونبر.

يجمع محمد الجعماطي برواق كينت في طنجة لوحات حديثة وأعمالا تعود إلى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي ضمن معرض «من خلال النافذة». ويحدد تقرير وكالة المغرب العربي للأنباء الذي نشره مدار21 في 10 أكتوبر الافتتاح مساء الجمعة 9 أكتوبر، ويعلن استمرار المعرض إلى 9 نونبر 2026.
يوضح الرسام للوكالة أنه يسعى إلى الربط بين فترات مختلفة من بحثه الفني. وتحضر تطوان ومحيطها المعماري في صلب العناصر الموصوفة، ومنها النوافذ والشرفات وتفاصيل الحياة اليومية. ومن التقنيات المعروضة الألوان المائية والأكريليك.
يدعو هذا التجاور إلى قراءة المدينة عبر الزمن. فقد تتغير وظيفة العنصر المألوف من لوحة إلى أخرى، من توثيق مكان إلى استحضار ذكرى أو منطلق لبناء تشكيلي. وتتيح المقارنة بين الفترات منظورا مختلفا عن مجرد تعاقب مشاهد حضرية.
ويشدد الجعماطي أيضا على خطوط الفحم وبنية القماش والتدرجات اللونية. وتصف هذه العناصر مقصده الفني كما نقلته الوكالة، ولا تمثل حكما للتحرير على أعمال شاهدها داخل الرواق. وتبقى مواعيد الزيارة وشروط الدخول بحاجة إلى تأكيد لدى الرواق.