بالرباط، الآداب المرتحلة تقرب الكاتبات من القراء
جمعت دورة 10 و11 أكتوبر ثلاثين كاتبة حول موضوع العالم بأقلام نسائية، مع فضاء للقراءة موجه للأطفال.

أقيمت الدورة السابعة للآداب المرتحلة بالرباط يومي 10 و11 أكتوبر 2026 في المكتبة الوطنية للمملكة المغربية. واجتمعت ثلاثون كاتبة حول موضوع العالم بأقلام نسائية. ويصف تقرير هسبريس مكتبة في الهواء الطلق ولقاءات مباشرة مع الجمهور.
تقدم المؤسسة نادية السالمي هذا التواصل باعتباره وسيلة لإثارة الرغبة في القراءة، حتى لدى من لا يقرأون بانتظام. ودعت الدورة المخصصة للأصوات النسائية إلى اكتشاف مسارات وكتابات مختلفة. يتعلق الأمر بهدف المنظمة، لا بقياس مستقل لأثر اللقاءات على القراءة.
واقترحت حافلة مكتبة، بالتوازي، كتبا وقصصا وأنشطة للأطفال المرافقين لأسرهم. وبحسب فاطمة السكاك، المسؤولة عن الفضاء التي نقلت هسبريس تصريحاتها، شملت الكتب العربية والفرنسية. أما إضافة كتب بالإنجليزية فوردت كمشروع مستقبلي، لا كخدمة متاحة بالفعل.
تكمن أهمية الفضاء في إتاحة الحوار والاكتشاف العائلي. قد يفتح لقاء كاتبة أو تصفح كتاب بابا جديدا، لكن تحويله إلى عادة يحتاج إلى وصول منتظم للكتب. انتهى المهرجان، وهذا المقال يعرض مقاربته دون إعلان مواعيد جديدة أو حصيلة غير متحقق منها للحضور.