مريم أو سيترون: عودة إلى المغرب فتحت طريق الإبداع
كانت الفرنسية المغربية مريم أو سيترون تخطط لافتتاح محل للحلويات في المغرب. وخلال الأشغال عادت إلى الرسم، فبرز نشاط آخر يستلهم الحياة اليومية في شمال البلاد.

كانت الفرنسية المغربية مريم أو سيترون تخطط لافتتاح محل للحلويات في المغرب. وخلال الأشغال عادت إلى الرسم، فبرز نشاط آخر يستلهم الحياة اليومية في شمال البلاد.
يبين مسارها كيف يتغير المشروع المهني بعد الانتقال. وتصبح المحلات والمناظر والأشياء المألوفة موضوعات فنية، دون أن تشكل تجربتها الفردية نموذجا اقتصاديا مضمونا لبقية مغاربة الخارج العائدين.