التجنيس: مهندسة مغربية تنتظر جوابا في فرنسا
تعمل سارة في القطاع النووي الفرنسي وما زالت تنتظر نتيجة طلب الجنسية. وتبرز حالتها، التي وردت في تقرير بتاريخ 4 أكتوبر، الأثر المهني لطول الإجراءات.

تعمل سارة في القطاع النووي الفرنسي وما زالت تنتظر نتيجة طلب الجنسية. وتبرز حالتها، التي وردت في تقرير بتاريخ 4 أكتوبر، الأثر المهني لطول الإجراءات.
الانتظار لا يعني رفض الطلب. لكن بعض الوظائف تشترط الجنسية الفرنسية وتظل غير متاحة لها. ولا تكفي شهادتها وحدها لقياس آجال معالجة جميع الملفات.